26/7/2009
كنت عاوزة اقولها ...
كنت عاوزة اقولها ..فكري قوى .. واحسبي للموقف دا مليون حساب ...فكري في ابنك ...لما يشتد بيه الحنين لأبوه ..فكرى ..حتقوليله ايه...
فكري قوي ..جداً...خاصة أنك بتحبيه وهو بيحبك ...ومش وحش قوى مع ابنه ...يعني بيحبه....
كان نفسي اقولها ...الست في بلدنا وفي وطنا العربي بتتولد عشان تضحي...
تقاليد مفروضة عليها ما أنزل الله بها من سلطان...
ممنوعات وقيود وضعها مجتمع لم يكلف نفسه عناء التفكر ليه أن محرم للست ومش العكس...؟!!!
مجتمع ...وقف عند كلمة عوان عندكم ...ومرضيش يفهمها ....ما رضيش يفهم أن الست دي ليها حق فيه ...مش بس هو اللي ليه حق فيها
زي ما أنت بتخرج مع صحابك وعندك وقت ..يا تخرجها معاك وتقعد مع زوجات صحابك...يا تاخدها تفسحها ....
سيبها تخرج لبيت الله ....تصاحب ستات من هناك ...
سيبها تحس أنك واثق فيها ..ما دامت اختك ومتابع سلوكها مبما يرضي الله وما دامت بنتك وربتها على خلق الإسلام ... وما دامت زوجتك واخترتها على أساس الدين وبعد استخارة الله ...
كان نفسي اقولها استني شوية ما تقطعيش شعرة معاوية اللي بينكم ..
بكره يكبر الولد ... وحتلاقي مليون سؤال جواه ... وحيرة ويمكن جرح ...غاير قوي...بعمق السنين اللي بعد فيها عن واحد فيكم عشان كان عايش مع التاني
كان نفسي اقولها ...فكري في نفسك كويس ..فكرى في المجتمع اللي انتي عايشة فيه ....فكرى حتقدري تتحملي بجد... ولا السكينة سرقتك ...
كان نفسي اقولها ...المجتمع مش جنة ...حتلاقي صاحبتك الحبيبة ..بعدت عشان خافت على جوزها منك...
خافت من الحسد على حياتها...
كان نفسي اقولها ...مهما كانت مواردك المالية ...حجم الانفاق مع كل يوم حيزيد...
كان نفسي اقولها ...بس فاجأتني بالخبر ...وساقت دلائل ...مقدرتش اتكلم وقتها ...
دلائل احترمتها ..مينفعش اعيش كدبة ..لمجرد أن الناس رافضة الحقيقة ....مينفعش اعيش في منطقة واقف فيها الزمن ...مش عارفة أنا النهاردة ولا امبارح ..معرفش الزمن ماشي بيا لقدام ولا بيرجع لورا ...
ما ينفعش اكدب على نفسي واقنعها أني بحب سجاني...بحب الراجل اللي واقف خلف الباب يحرسني من افكاري ومن نفسي ...ما ينفعش اقنع نفسي ان الرجل الوحيد الذي فتحت له بابي ..اغلقه وراءه لأنه مخوني وخايف حد تاني يدخل ...
مينفعش استمر في كدبة لمجرد شكلي في المجتمع ....
صح عندها حق مينفعش اعيش مع واحد يغتال الفكرة قبل أن تخرج لعقلي ...يمارس اقصى انواع الاحتكار ...مينفعش اعيش مع واحد متجمد فكريا ..او واحد متحرر لدرجة الجنون ...
كان نفسي اقولها اكتر من كده بس عرفت خبر الطلاق متأخر...
دلوقتي بقولها ...فكري قوي في اللي جاي ...فكري كويس ...
15/7/2009
يا رجال المسلمين ...ألبسوا العار
وتحل محلها قضية اغتصاب النساء !!!!!!!!!!!!!!!!!
يا رجال المسلمين
لكم هذا الكلام
بلا تحية أو سلام
يا رجال المسلمين ...ألبسوا العار
وفوقه أساور من ذهب
وبيع الباقي في أرض العرب...
وأدهنوا وجوهكم بالاصباغ
وسرحوا الأغنام بلا كلب
يا رجال الخرائب المترامية
والحدود المقسمة
والبلدان المفسخة
أنتم الأشلاء لا كذب
أذا مات من الغرب كلب
تمخ التراب من كذبكم
وعواءكم
وهوهوتكم
وأذا ما الحرائر كشفت
وحيائهن سلب
دفنتم بالاقلام خزيكم
ومصمصتم الشفاه بلا تعب
كذب من سماكم في بطاقاتكم
رجال
وكذب من ادخلكم في العدد
نساءونا في القدس الشريف
يغتصبن بلا سبب
وانت محسوبون علينا رجالا
يا عار
يا ذل
يا كذب
يا تماثيل خشب
لو كان فيكم نخوه
ما ماتت بلا سبب
ما سلبت اراضكم وانت
تبكون على ضياع الهدف
وتشكون لله حظكم
الذين أخرجكم من المبارة
وتلعنون في الحكم
وتشدون في شعوركم
انتظار صفير النهاية
وتتركون الصهاينة
يكشفون عوات النساء
حتى الكتف
يا ضجيج بلا هدف
ملعونة من ولد لها منكم ولد
فلا ظليل لكم ولا لهب
العار كل العار ان انتمي لكم
ما بعد قدس ُمـغتصب
ولهيب نار بأطفالنا يستعر
لو كنت منكم لاعتزلت النهار
واسهرت ليلي للأبد
يا ضحايا نفوسكم
يا بقايا من بقايا
من بقايا
للعرب
اين الكريم
واين الغضنفر
وسيف الله
وألب
اين جيشن قد تكفن قائده
ولدربه الجنود تتبعت
والله ليتمن الله نوره
بعز العزيز
أو بذله
9/7/2009
النقاب مشروع وإن رغمت أنوف ..منقول من مجلة أبراج
سل السيوف والحراب لصد عدوان العلمانية علي النقاب بقلم /أحمد محمود عدوان في تصريحات جديدة من نوعها يطالعنا العلمانين بهجوم جديد علي كل ما يرمز للإسلام بل وكل ما هو متدين وتثير قضية الهجوم علي الممرضات المنتقبات في مستشفي بالصعيد وتقارير العلمانين في الهجوم علي المنتقبة ووصفها بأقظ الألفاظ والعبارات الغثيان وهذا ما دعانا لكتابة هذا المقال
أهل الأهواء والبدع يتطاولون علي الحريات ،باسم الديمقراطية والتمدن فهؤلاء العلمانيون يقتلون الديمقراطية بمسميات التمدن الكاذب،ويذبحون الحرية بأسم الحرية .فهاهي تطل علينا صحفهم الصفراء ،وكتابهم المأجورين وإعلامهم المنحاز إلي أهل الأهواء والبدع والشهوات ،في هجمة أكثر ضراوة من سابقتها من الأعتداء علي حريات الأخرين وما يمس شرف المسلمين .ويبدو أن هناك جائزة كبري قد نصبت لكل من يتهجم علي الأسلام وشعار هذا التهجم هو صف الإسلام وتهجم أكثر تفز بجائزة أكبر،فهاهم يتنافسون في بث خبثهم وهاهم ،يتسارعون بمن يفوز بتلك الجائزة ،وقدوتهم في ذلك هو الفاجر (سلمان رشدي ) الذي نال أولي ،الجوائز من ملكة بريطانيا علي تهجمة وإهانتة للمسلمين في كتابة الأخير آيات شيطانية .وفهاهي مجلاتهم الخبيثة تحمل لنا الجديد مما في قلوبهم من غل وحقد دفين علي كل ما هو متدين وعلي كل ماهو محافظ متمسك بدينة ،والجديد بالأسواق من كلام أهل البدع ،أن النقاب ضد حقوق المريض وضد كل المعايير الطبية التي تضمن سلامة المرضي واصفين الممرضة قبل أن تتشح بالنقاب والعفة بالملائكة حتي تحولت وصارت الممرضات المنتقبات أشباح وليسوا بملائكة رحمة.هجوم متوالي ملون ملتوي ،فلقد بات هجومهم عاجزا أن يقول أننا نريد أن نحارب المنتقبات فهاهم اليوم يحاربونهم بصورة جديدة أنهم يحاربوهن في أقواتهن ومصادرن عيشهن لتظل المتدينة مقيدة عاجزة في صورة فقيرة قليلة الحيلة لا تستطيع القيام بنفسها ،فلم تفحل بالاول ضربهم للمنتقبات بتصريحات وزير الثقافة ،فلم يجدوا غير هذا المسلك الرخيص .ففي عنوان بالبنط العريض لتلك المجلات العلمانية التي تفوح بخبث الكلام ،كتبت المجلة:فضيحة طبية وحضارية الملائكة أرتدت النقاب في مستشفيات وزارة الصحة ،فلو كانت تلك المجلات التي تدعمها العلمانية تحمل بحق شعار الديمقراطية لما كان هجومهم بتلك الكلمات التي تثير الغثيان ،ولا يتم مناقشة مثل هذا الموضوع بتلك الصورة من الهجوم ،ولكن هو الحقد الذي لا يوجد غيرة والذي يملاء قلوب هؤلاء اتباع الشهوات.ليش غريبا أن يتنصل اهل البدع والأهواء من النقاب فقد كانوا يهاجمون المحجبات التي يسترن شعورهن ألا يتهجموا علي من تريد ستر نفسها ،ولم أدري كيف يحق بمن لايملك الفقة ولا الشرع بل من هو بالاصل لا يذهب الي المسجد ليؤدي فريضة الصلاة ،ولا يهتمون بالشريعة والدين إنكار النقاب ووصفة بالظاهرة الشاذة .يبدو أن العلمانيون قد أختلقوا شيوخاً وفقهاء فصار هناك المتدين العلماني ،والفقية العلماني ،وقريبا سنسمع عن الأصداء الجديد بالرهبان والراهبات العلمان ،وشرايط كاسيت بالمجان توزع علي معشر الشباب بالنصائح العلمانية الواجب أتباعها والسير علي خطاها عجبا لهذا الزمان !!! .الكلام يطول ولكن قبل أن أخوض بالحديث أود أن أشير أن النقاب مشروع وقائم وإن رغمت انوف وليست هذة المشروعية تأتي عن طريق تطبيقها بفرد العضلات أو بالفهلوة أو تظاهرا بالقوة بل بالحكمة والعقل والرجوع الي سنة الحبيب المصطفي محمد صلي الله علية وسلمفعن النبي صلي الله علية وسلمك انة قال فإن تنازعتم في شئ فردوة إلي الله والرسولالنقاب مشروع وإن رغمت أنوفأن الله عز وجل قال: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً)ومعنى ذلك أن عندنا ثلاثة مصادر تؤكد جميعها فرضية الحجاب... وهي القرآن والسنة والإجماع .أما القرآن فمنه قول ربنا: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور 31.فلماذا اذا كل هذا الهجوم علي الحجاب والنقاب مع العلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقابفماذا اذا كانت قبل ان تذهب الي الاحرام ألم تكن المرأة مرتدية للنقاب والقفازينفهاهوا القول الفصل لعلماء الأمة وقد أقتبست هذا النص من موقع إسلام أون لاينثانيًا: إن المقرر الذي لا خلاف عليه كذلك: أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال.وأعتقد أن زماننا هذا الذي أعطى للمرأة ما أعطى، يجعلنا نتبنى الأقوال الميسرة، التي تدعم جانب المرأة، وتقوي شخصيتها.فقد استغل خصوم الإسلام من المنصرين والماركسيين والعلمانيين وغيرهم سوء حال المرأة في كثير من أقطار المسلمين، ونسبوا ذلك إلى الإسلام نفسه، وحالوا تشويه أحكام الشريعة وتعاليمها حول المرأة، وصوروها تصويرًا غير مطابق للحقيقة التي جاء بها الإسلام.ومن هنا أرى أن من مرجحات بعض الآراء على بعض في عصرنا: أن يكون الرأي في صف المرأة وإنصافها وتمكينها من مزاولة حقوقها الفطرية والشرعية، كما بينت ذلك في كتابي "الاجتهاد في الشريعة الإسلامية".عموم البلوى:.وأفضل للمسلمة المشتغلة بالدعوة: ألا تنتقب؛ حتى لا تضع حاجزًا بينها وبين سائر المسلمات، ومصلحة الدعوة هنا أهم من الأخذ بما تراه أحوط.ثالثًا: إن مما لا نزاع فيه: أن "عموم البلوى" من أسباب التخفيف والتيسير كما يعلم ذلك المشتغلون بالفقه وأصوله، ولهذا شواهد وأدلة كثيرة.وقد عمت البلوى في هذا العصر، بخروج النساء إلى المدارس والجامعات وأماكن العمل، والمستشفيات والأسواق وغيرها، ولم تعد المرأة حبيسة البيت كما كانت من قبل. وهذا كله يحوجها إلى أن تكشف عن وجهها وكفيها، لضرورة الحركة والتعامل مع الحياة والأحياء، في الأخذ والعطاء والبيع والشراء، والفهم والإفهام.وليت الأمر وقف عند المباح أو المختلف فيه من كشف الوجه والكفين، بل تجاوز ذلك إلى الحرام الصريح من كشف الذراعين والساقين، والرءوس والأعناق والنحور، وغزت نساء المسلمين تلك البدع الغربية "المودات" وغدونا نجد بين المسلمات الكاسيات العاريات، المميلات المائلات، اللائي وصفهن الحديث الصحيح أبلغ الوصف وأصدقه.فكيف نشدد في هذا الأمر، وقد حدث هذا التسيب والتفلت أمام أعيننا؟ إن المعركة لم تعد حول "الوجه والكفين ": أيجوز كشفهما أم لا يجوز؟ بل المعركة الحقيقية مع أولئك الذين يريدون أن يجعلوا المرأة المسلمة صورة من المرأة الغربية، وأن يسلخوها من جلدها ويسلبوها هويتها الإسلامية، فتخرج كاسية عارية، مائلة مميلة.فلا يجوز لأخواتنا وبناتنا " المنقبات " ولا إخواننا وأبنائنا من " دعاة النقاب " أن يوجهوا رماحهم وسهامهم إلى أخواتهم " المحجبات " ولا إلى إخوانهم من " دعاة الحجاب " ممن اقتنعوا برأي جمهور الأمة. وإنما يوجهونها إلى دعاة التكشف والعري والانسلاخ من آداب الإسلام. إن المسلمة التي التزمت الحجاب الشرعي كثيرًا ما تخوض معركة في بيئتها وأهلها ومجتمعها، حتى تنفذ أمر الله بالحجاب فكيف نقول لها: إنك آثمة عاصية، لأنك لم تلبسي النقاب؟.المشقة تجلب التيسير:.رابعا: إن إلزام المرأة المسلمة - وخصوصًا في عصرنا - بتغطية وجهها ويديها فيه من الحرج والعسر والتشديد ما فيه، والله تعالى قد نفى عن دينه الحرج والعسر والشدة، وأقامه على السماحة واليسر والتخفيف والرحمة، قال تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج: 78)، (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (البقرة: 185). (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا). (النساء: 28).وقال -صلى الله عليه وسلم-: " بعثت بحنيفية سمحة " (رواه الإمام أحمد في مسنده). فهي حنيفية في العقيدة، سمحة في الأحكام.وقد قرر فقهاؤنا في قواعدهم: أن المشقة تجلب التيسير، وقد أمرنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- أن نيسر ولا نعسر، ونبشر ولا ننفر، وقد بعثنا ميسرين ولم نبعث معسرين.تنبيهات:.على أن بعض التنبيهات مهمة ينبغي أن نذكرها:.1- أن كشف الوجه لا يعني أن تملأه المرأة بالأصباغ والمساحيق، وكشف اليدين لا يعني أن تطيل أظافرها، وتصبغها بما يسمونه (المانوكير) وإنما تخرج محتشمة غير متزينة ولا متبرجة، وكل ما أبيح لها هنا هو الزينة الخفيفة، كما جاء عن ابن عباس وغيره: الكحل في عينيها، والخاتم في يديها.2- أن القول بعدم وجوب النقاب، لا يعني عدم جوازه، فمن أرادت أن تنتقب فلا حرج عليها، بل قد يستحب لها ذلك - في رأي بعض الناس ممن يميلون دائمًا إلى تغليب جانب الاحتياط - إذا كانت جميلة يخشى الافتتان بها، وخصوصًا إذا كان النقاب لا يعوقها ولا يجلب عليها القيل والقال. بل ذهب كثير من العلماء إلى وجوب ذلك عليها. ولكني لا أجد من الأدلة ما يوجب عليها تغطية الوجه عند خوف الفتنة؛ لأن هذا أ مر لا ينضبط، والجمال نفسه أمر ذاتي، ورب امرأة يعدها إنسان جميلة، وآخر يراها عادية، أو دون العادية.وقد ذكر بعض المؤلفين أن على المرأة أن تستر وجهها إذا قصد الرجل اللذة بالرؤية أو وجدها!.ومن أين للمرأة أن تعرف قصده للذة أو وجدانها؟؟.لماذا التهجم علي النقابيبدو أن صورة التدين وأنتشار النقاب بين الفتيات لم تعجب مافيا العلمانية حيث أننا نعرف جميعا أن العلمانية تدعو دائما إلي حرية المرأة وهي بالفعل كما يسولون إليها ،ولكن ولكن مفهوم حرية المرأة عندهم هو حرية الوصول إلي المرأة فإذا كانت المرأة مستورة متمسكة بعفة بدنها ولا تسمح للرجال بمخالتطتها والخوض في الحديث الاطائل من وراءة إذا فمن أين ستأتي حرية الوصول إليها .والجديد في عالم الدفاع عن حرية المرأة تنهال التقارير الصحفية للدفاع عن العاريات والفنانات والمطربات وتصوير ذلك الجسد العاري وتلك الشخصية الإباحية التي اختلقوها لانفسهم بالمثالية ،وتسول ذلك للناس عبر قنواتهم وصحفهم بينما تلك العفيفة المستورة أمرأة لا يوجد لها حرية كباقي النساء للدفاع عنها ولا يوجد لها مساحة من الحرية التي ينادون بها فهاهم يشنعون في صورتها ويتعمدون التهجم علي حريتها والتضييق عليها بكفي الصور وهذا يبرهن أن هؤلاء لا يبحثون عن حرية المرأة بل أستعبادها بسياط الشهوات والملذات .والغريب والمضحك أن تجد إحدي مجالاتهم اخبيثة التي تنادري بأسم العلمانية ليل مساء ان يشغل التقرير عن تشوية صورة الممرضات المنتقاب نصف المجلة وكأنة لايوجد غير الحديث في تلك الأيام عن النقاب ،أن تقول المجلة أنة سبق صحفي لم نكن نتمناة!!.أنا لا اريد أن أطيل في سرد الكلمات البذيئة التي أستخدمت من قبل هؤلاء أصحاب الأهواء في ذضرب النقاب بصورة جديدة وتكتيك جديد ،بل نريد أن نقول أن النقاب قائم وإن رغمت أنوف،ولهذا فلتتمسك الممرضات بنقابهن ولتحافظ علية ولابد من أن تتقدم إلي وزارة الصحة لعمل الازم ،ولتتكاتف المنتقبات يد بيد ،وهذا يدعونا دعوة صريحة إلي دعوة كل النساء إلي حماية حق المرأة في ذلك المضمار فلكل شخص إيمانة يحق له ان يطبقها طالما لايؤذي بها أحداً .أنا مع أن يكون للمريض الشعور بالراحة ،والأمان وبالفعل المريض له حق الأدمي وحق مقدس ،لكن أين الضرر في ان تكون النتقبة الممرضة وهي تقدم كل ما بوسعها وتعمل علي راحة المريض النفسية وكافة متطلباتة فيحين أنها مستورة الوجة ،هل تريدون أن تبقي الممرضة مفشوخة الفم وإبتسامتها دائما مرسومة فان اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع ،واذا فلماذا لم نرها في تلك الأيام في تلك الوجوة البائسة من الممرضات المشكوفات الشعر ؟؟.فما لكم كيف تحكمون تلك اذا قسمة ضيزي .لو كانت تلك الدعوات تريد حقاً او عدلا لانتقدت ما يحدث دون ان يسمحوا لألسنتهم بالسب والتطاول علي النقاب ومن ترتدية فتجد أحدهم يشبة الممرضة بالغراب فيقول التمريض مهنة ملائكة فكيف أذا يدرج فيها الغربان ؟؟.وتناسوا أن تلك الغربان هن بنات الوطن ولهن من الحقوق والواجبات التي تلزم أحترامهن وبذلك فكان من الاولي توحيد زي خاص بممرضات المستشفيات المذكورة وتخصيص لون موحد دون التهجم والتطاول عليهن يا دعاة التمدن.ثم إن المريض الذي يتباكي علية أهل الأهواء والبدع لم يشكو ولم يتظلم لانة يعيش في وسط متدين لا يمانع بوجود النقاب والمنتقبات فالنقاب هو المجتمع الذي يعيش فية ،بل أنها زوجتة ،وبنتة ،واختة منتقبات في أغلب الأحيان فمن أين جئتم أذا بهذا الحقد علي المنتقبات ومن هو الذي ،وكلكم بالهجوم علي النقاب والتحدث بأسمة ؟؟.أننا وبعد كل هذا يمكننا أن نقول أن ارتداء للمرضة للنقاب ليست ضد حقوق المريض فالمريض بحاجة ،إلي من يعينة وبخدمة ،ويقضي له حاجتة ويقيم علي راحتة ،ومساعدة المريض في ان يجتاز فترة مرضة ،ولا يريد من يقبلة او يثير شهوتة الجنسية ولا أعتقد أن الممرضات وجدن لذلك الأمر !!!.فكل شئ يمكن أدراكة بالمنطق والعقل فما العيب الأن ،في أ ن تبقي المنتقبة كما هي تمارس عملها المهني وبزي موحد تفرضة عليها إدارة المشفي يمكن من خلالها تنسيق عملهن في بطريقة أدق ،إن الواجب في مثل تلك المواضيع التي تمس الاخلاق هي أمساك العصا من المنتصف ودراسة جدوي للموضوع ،قبل كل هذا الهجوم الغير مبرر ووضع خطط مناسبة لذلك .بالنهاية إن مصلحة المريض تتوفر ،في تطوير آليات وأجهزة طبية جديدة ،وليست تلك الأجهزة الموجودة من أيام حرب 73،وراحة المريض ليست في وجود الممرضة المثيرة والجميلة كما تدعون ،بل راحتة هي في الممرضة التي يمكن أن تخرج المريض من محنتة وتساعدة علي الخروج ،من مرضة وتجاوز تلك الفترة،فحقا كم من ممرضة منتقبة متدينة أستقبلت إحدي الحالات التي قدمت إلي المستشفي تلفظ أنفاسها الاخيرة فلقنته الشهادتين ،فكانت سببا في دخولة الجنة ،وليس سببا في التنغيص علي حياتة كما تدعون ..بالنهاية يا أهل الاهواء والبدع إن عدتم علي التطاول علي الاسلام وحرمات المسلمين وما يخصهم ،عدنا إليكمولكن عودتنا في تلك المرة ستكون بالسيوف والحراب
7/7/2009
إحكي يا شهرازاد .....
ان هناك كاتب مدحك لفيلمك الرشيد في الاهرام صفحة السينما لا أدرى اسمه عبد الحميد ايه...؟
قال أن جسد ممثلة احكي يا شهرزاد ليس ملكها وليس معنى انها أصبحت أم وزوجة أن يصبح جسدها ملكهم ..
ولو أن أحد الممثلات الهوليوديات مثلت هذا الفيلم لطرنا بها طربا ...
إحكي لهم يا شهرزاد ...عن المشكلات العويصة التي تناقشيها بالفيلم ...أحكي لمن لم يرى الفيلم ...بعض مشاهد الاعلان ...
إحكي لهم كيف لبستي هذا الثوب الفاضح من كل ناحية ...وقولتي للبطل أحنا كده من غير جواز احسن !!!!!
إحكي لمروة التي ماتت وهي تدافع عن حتة قماش ...أهناها نحن قبل الغرب وهانت علينا ثم الآن نطلب منهم احترام المحجبات منها...
إحكي يا شهرزاد ..عن التدني الاخلاقي والبعثرة لأحكام الاسلام ...أليس زوجك مسلم مثله مثل أزواج كثيرين منكن ...
لما لم تلهبة النخوة وهو يري زوجته في أحضان آخر ...ولما الشباب الجميل اللي ناويين ينتقدوا كلامي وشايفينه تعضب وتخلف وتدهور وتقوقر وتقعر في الزاوية الحنجورية من الفكر التشعبي الرجعي المتخاذل ...لم يقدموا لأخواتهم في معهد التمثيل ... وليه الواحد لو دخل وجد اخته في حضن رجل ..ثارت ثائرته ...طب لو اختك مكان شهرزاد أو أي واحدة من الفاتنات ...كنت عملت ايه....؟
إحكي يا شهرزاد ..لمروة الشربيني ..أن الدين يسر وأن الحجاب مش فرض -استغفر الله- وان عفة المرأة مش في حتةة طرحة تحطها عل نافوخها ...ولذلك تفننا في الحاق الايشارب بكل انواع الموضة الغربية ..استريتش وبادي وجيب ميكرو تحته غطاء رجل ..اصله مش بنطلون....كارينا برضه ....
إحكي يا شهرزاد ...لمروة الشربيني ...أن كل المحجبات في أفلامنا متسترات من الرذيلة ... وأن كل الملتحين في إعلامنا أس البلاء وأعداء الفضيلة وارهابيين من الدرجة الأولى ....
وأن وراء كل نقاب واحدة فاجرة وراجل هارب من جرائم عدة ...ومغتصب فتيات ...ورجل خائن يزور الزوجة ليفعل ما يغضب الله معها ....
إحكي لها أن كل مثلثلاتنا لا تخلو من الملتحي الغبي الذي يريد هلاك الأمة ... وأن فقط البطل الخمورجي الزاني والذي يخرج علينا بأفعال جنسية وقحة ...هو المنقذ وهو ميزان الأمة وأن كل ماتحي في الأصل هو الشيخ ريشة ..بعدما ضاقت به السبل من الطبل ...ولأن منافسة على الغزال أراق دماؤه ...
إحكي يا شهرزاد ...لمروة الشربيني ...أن دمها سيذهب سدى وأن المقامرين على الدين سيخرجون للأعداء بثغرة ليهربوا منها ...وسوف تصبح مرة في غضون شهور ...ما بين مفترية ومفترى عليها ...
وبالتدريج سننساها يا شهرزاد بفيلم آخر أو أغنية ...
إحكي يا شهرزاد لمروة الشربيني ..شهيدة حجابها ...أننا نطارد في بلاد العرب المحجبات في تونس ...والمنتقبات والملتحيين في مصر ...والمسلمات الملتزمات في الجزائر ...
إكي لها يا شهرزاد أن من حق المرأة في مصر أن ترتدي المايوه البكيني ... وأن تسير بميكروجيب تحت مسمى الحرية ..وأن تقبل زميلها في المدرسة الأمريكية ...وفي الطريق ...وأن تكشف من جسدها أكثر ما تخفي وتسير في طريقها آمنة .... بل وترفع قضايا على المتحرشين بها _في ناس حتشيب البوست كله وتكمسك في الكلمة دي ولذا لن امحوها_ولا تستطيع إمرأة أن تدخل المتحف المصري لأنها منقبة ؟!!ولو ضابط -ابن حلال وصعبت عليه - حيوقفها ثلاث ساعات تحري قبل أن تدلف للمتحف....
إحكي يا شهرزاد لمروة الشربيني ..أن المنقبة منعت من دخول كل ما يمت للقوات المسلحة بصلة _على الأقل في الاسكندرية _ وأن هناك من ينادي _منك لله يا شيخة _ يمنع النقاب أسوة بفرنسا ...
ولا عزاء للمنتقبات ...وبدل من ان نتبني قضية أخواتنا في فرنسا ..نتضامن مع الفرنسيين ضدهن وننزع عنهن حريتهن ...
أنا لست منتقبة يا شهرزاد ...لكني أدافع عن قانون الحريات ..كما تقولون ..حرة أنت في تعرية جسدك .. ولست حرة أنا في تغطية جسدي ووجهي ...
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27)
إحكي يا شهرزاد لمروة أننا حتى الآن نمنع ظهور المحجبات في الفضائيات التابعة للدولة ...ولحد عهد قريب كن يمنعن من الظهور في الفضائيات عموماً ...
إحكي يا شهرزاد ..إن مطرب الجيل شاب مهيس وقدوتهم اللمبي ...وحزنهم لموت مايكل جاكسون وصل لحد انتحار واحدة في تونس ...
...
إحكي لها يا شهرزاد .. أن الدين في بلادنا كل أحكامه في قولان .. قول حلال وآخر حرام .. والقائل بغير ذلك متطرف وهابي سلفي .. خشنكاني ... بتنجاني ...وموزوز من التطرف السعودي والايراني واللبناني بقيادة نصر الله ....
ومتأجج من الفكر الطشقندي المتأنيخ بالفركوشي المتأصل في اللوعي الشعوري
وبكده تصبحي يا شهرزاد مثقفة ويشار لك بالبنان .. ويؤخذ منك العلم والدين ...
إحكي يا شهرزاد لمروة الشربيني ...أن واحد من مخرجي الأفلام الثقال _رزقه الله التوبة، أو مثل أيام عاد وثمودإن لم يرجع_ يقول : أنا مؤمن بالآية التي تقول ( وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض....)
إحكي لها أن وزراء مصر ..منهم اثنان ..يرفض الأول جلوس المنتقبات أمامه في المحاضرات ...
والآخر يرجي الحجاب تخلف ورجعيه ...
إسأليها يا شهرزاد هل كنت تنتظري من الغرب غير هذا .. والله رحمت يا مروة فلم تجدي كل هذا الصلف في بلدك ...
فما أهون الموت بيد الاعداء ...
إحكي لها يا شهرزاد أن باطن الأرض التي هي فيها خيرا من ظاهرها وما فيه...
وكفي يا شهرزاد عن الكلام المباح ...
وأكملي مع كل الشرزادات الكلام غير المباح ..
2/7/2009
20/6/2009
خبتنا (1)
نسينا الوجه القبيح للإدارة الأمريكية التي عبثت بمقدراتنا لمدة ثمان سنوات ...بل قل عشرات السنوات ...
زيارة واحدة راهن عليها ذو البشرة السمراء ...محت في ثوان معدودة... أهوال الحرب القذرة في العراق ....حرب سبقها حصار ولا حصار عكا ...ثمان سنوات ....أضاعوها من عمر الشعب العراقي في سياسة النفط مقابل الغذاء ....ولم يحرك ذلك ساكناً في العالم العربي....
مئات الأعراض انتهكت وليس سراً بل علناً واذيعت عمداً وسربت للأخبار ....كزيادة في دعم المعنويات الأمريكية لدي الجنود المرتزقة ذوي الجرين كارد ...وكزيادة ايضاً في في بث روح الانهزام والانكسار وعدم المقدرة على مواجهة هذا المارد الجبار في نفوسنا نحن العرب....ولم يحرك ساكناً ....
زيارة واحدة ....أثبتت ذكاء السياسة الأمريكية والغربية عموماً تجاه العرب المسلمين ....
سياسة تعتمد على أن العرب شعب عاطفي كأغلبية شعب المتوسط ....شعب عاطفي جعجاع وبلا طحين....
لم يغفل هذا أوباما الذكي صاحب الكاريزما الناصرية والجيفارية ....اتخذ مستشارين عرب ليفهم نفسيه العرب ....
دخل علينا بالسلام عليكم ....وقولوا قولاً سديداً ....ولأننا شعب بلا هوية...شعب عنده عقدة الخواجة متفشية ....فنحن ننبهر بكل أجنبي يقول كلمتين بالعربي ...وننبهر أكثر لو رأينا هذا الأجنبي في شوارعنا ... وانبهرنا كثيرا بالحلم الأمريكي ...لدرجة أنه كان يكفي الفتي أن يقول أنه عائد من أمريكا ليثير غيظ أقرانه ...وتقع البنات في هواه ...وتستميت في سبيل الحصول عليه كعريس ...
فما بالكم بعد كل هذا بالرئيس الأمريكي نفسه يأتي للقاهرة ليقول خطاباً للعالم الإسلامي ....
صدقناه جداً وحتفنا ...وي لف يو أوباما ....وبدا كأننا لم نفهم الخطاب جيداً...واحد أمريكي حيعمل لمصلحة مين ؟ مصر...؟ وما أثار حفيظتي وجعلني اود وبشدة أن أرى مسرحية خيبتنا لمحمد صبحي الآن ...ولو أني اراها لايف ....
معتنقي فكر أوباما في عملية السلام ....هذا الرجل جاء ليهديء الأوضاع ..فقط لا غير ..ليضمن هدوء الجبهة الخارجية قليلاً ...ليواجه المشكلة الأساسية الطاحنة في بلاده بسبب الأزمة المالية العالمية...زاد معدلات الطرد من العمل وبالتالي معدلات البطالة وانتشار الجريمة ...وتدني المستويات العلمية قليلاً بما يجعلها تسبقنا فقط ثلاثون سنة ضوئية..بعد أن كانت خمسون....
لم يستطع رغم كل جهوده ان يخفي تلك النبرة المنحازة جدا لأسرائيل ...وبكل العناد يقول ..نحن لن ننسى طموح الفلسطينيين في أن يكون لهم وطن ...ونسعى لإقامة دولتين ..وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي واخد بالك العربي ...الاسرائيلي ..اي العرب الذين بدؤا لاصراع ...
كان يجب عليينا ألا نضع كثيرا من الآمال على زيارة الرئيس الأمريكي ...لو تغيرت السياسة الأمريكية لخرجت القوات الأمريكية من العراق لغير رجعة ...ولكنها انسحبت من بعض المناطق بشكل تدريجي ...لأين ؟؟؟؟لأفغانستان
عارفين المثل اللي بيقول شالو ألدو وحطوا شاهين ...
أهم شالو بوش وحطوا اوباما ...
الذكاء أن تضع لي سماً في العسل فلا أستطيع أن أقاوم العسل ....
ولكن الغباء أن تضع لي السم في طبق من ذهب ...صدقني فلم اقرب حتى الطبق الذهب ...
خلاصة القول أن الرجل ذكي جداً رجل يعمل لمصلحه شعبه ... ويعمل لاصلاح شكل بلاده ...فبدلاً من أن يلقى الناس الأمريكي بوابل من طوب ...يعود الأمريكي ليقذف بالورد مرة أخرى ...._ياترى مين حياخد توكيل الورد_
رجل ذكي بالمعني الحرفي ..استعان لأول مرة بمستشارين من المسلمين الامريكيين ...اختار لخارجيته هيلاري كلينتون ...وهي زوجه خلفه الذي استطاع أن يهديء أحوال الشرق الأوسط لدرجة بعيدة ولعب وقتها على الصومال والقبائل الافريقية التي لن يلتفت لها أحد ولن تجد لها ولياً ولا نصيرا ...
رجل لا غبار عليه عند العرب لأنه كان يلعب من وراء الستار...
وياليت الحكومات العرب والرؤساء العرب يعملوا لصالح شعبهم مثل أوباما...
عموما برغم كل هذا الأمر يستحق شوية مكر ودهاء لأستغلال الفرصة.. ولو قليلا ..فرصة لترفع السياسة الامريكية يدها عنا قليلا _يمكن بحلم_ ترفع يدها قليلا عن الغذاء والبحث العلمي ...المتلازمة التي لا غنى عنها لأحد ولا لأي دولة ...
لعل وعسى ...يتغير الحال المحال ....
10/6/2009
رسالة د.منوسي إلى العالم الإسلامي