11‏/11‏/2009

افتده بشدة ...

فتقد تلك الكلمات الحانية والخاوية التي كانت يقولها ..
افتقد تلك الضمة التي تحيل الحياة إلى ألوان الطيف الجميل...
افتد وبشدة ... تلك الضحكة التي تخرج من القلب ..حين ....

تبكي ..
ابوها مات النهاردة ... النهاردة بس...

25‏/10‏/2009


تحب الشتاء فهو يمثل لها ذكريات سعيدة...

حينما يختفي الناس ويقل المارة...

تستطيع أن تمارس هوايتها المحببة ...

السير تحت المطر الشديد والتأمل...

أكثر ما يغيظها هؤلاء الناس الذين يطالبونها بالاختباء خوفاً من أصابتها بالبرد...

كثيرا ما يطالبنا الناس أن نفعل ما يملونه علينا ..لا ما نحب أن نكون..

لا تهتم ...تمارس هوايتها .. لايفسد عليها متعتها سوي تذكره...

تلك الساعات التي كانت تقضيها تحادثة...أراءها التي كان يراها كالقطار لا تتغير...

يفسد عليها متعتها ..تذكر كم كانت كاللعبة بين يدي طفل عابث...

تتذكر أعجابها بنفسها إذا ما مدحها ...

تتذكر كلامه ونصائحه المتواصله للمضي قدماً...

عرضه الغريب...

تنهمر دموعها ...تمتزج بنقاط المطر الكبيرة التي تغمرها ..

تتذكر غباءها كيف لم تفهم ...

كيف لم تتوقف...

هي التي لم يجرؤ أحدهم أن( يغني ) عليها يوماً..

كانوا يدركون كم هي صعبة المنال ...

ذكية تعرف الناس من كلامهم ...

تعترف لنفسها أن تأملها الناس قد أفادها ...

فكيف لم تسعفها نفسها للتفهم؟!!!

لعله شعور الحب واللحظات الدافئة ..هو ماحركها ..

يزداد المطر أنهماراً وتصعب الرؤية مع تلك الدموع الحارقة في عينها ...

لعلها رأت فيه الأبوة التي لم تعشها ....

آه وآآآآه ...هذا الشعور الذي كم خشيت أن تقع فيه...
يشتد الهواء ..تتأرجح قليلا للأمام...
تضم المعطف ..
يكاد الهواء ان يقتلعها
يمثل فقدانه لديها فقدان التوازن...
كم من عاصفة مشيت فيها ...
لم يكن الهواء ليجرؤ على تعنيفها هكذا من قبل
صعب جداً أن تتوحد الطبيعة وتتفق على عقابك ..
كأن الهواء يريد منها اعترافاً بفقدان الهوية
بهروب الطريق من تحت قدميها..
تفتقد بشده تلك الكلمات الخجلى
التي تموت قبل أن تنطق بها شفاتها
تنتقد فنجان القهوة التي تعلمت من أجله كيف تعد اجمل قهوة في الناريخ
- القهوة بتاعتك بتاخدني لعالم تاني ..
- أنت بتحطي شخصيتك واحاسيسك في فنجان القهوة دا ...
تحترم نفسها كثيرا لهذا الاطراء ...تصدقه...
يتوقف المطر قليلاً
ترتعب لفكرة توقف المطر...
ماذا لو رءاها أحد الاصدقاء باكية هكذا ..ماذا سيقولون له ؟!
تهز رأسها بقوة لتنفض فكرة استمراراها بالتفكير به...تنهمر دموعها من جديد ..
- اللون الأحمر جميل قوي عليكي ...
-بس أنا بحب اللون الأسود...
-يا غامضة أنتِ...بتحبي تستخبي جواه ..بس برضه قاريكي...
- العشرة مش أكتر..
تحاول الصمود ..لا تقدر
تجلس على أقرب مقعد يقابلها
أمام البحر مباشرة
تندهش كيف اختارت نفس المكان
كيف ساقها الحنين لنفس مكان اللقاء الأول...
تلتفت على صوت وراءها ...
- وحشتيني ....

23‏/10‏/2009


15‏/10‏/2009

خيبتنا ...

أحنا صيدة سهلة يا حبيبي خبيتنا تقيلة ...هندي في مارد وشوشني

ممكن حد يفهمني اللي حصل؟

مذيع يعمل منولوج على شيخ الأزهر والأقلام تطلع والشعب ينقسم لمؤيد ومعارض...

هكذا بدون استبيان ...بدون أن نتأكد أن الرجل قال أم لم يقل؟!

بصرف النظر عن تحفظي على الشيخ الجليل ..لكنه في النهاية عالم ينتسب للأزهر آخر المعاقل الدينية في وجه العلمانية شئنا أم أبينا...

بصرف النظر عن مصائبه السياسية التي وضع فيها رغماً عن أنفه وكلنا نعرف انه لن يستطيع ان يرفض ما يقال له ...

الشاهد في الأمر أنني بالرغم من كل هذا لم أصدق أن الرجل يقول مثل تلك الكلمات الهابطة

رجل كبارة ..كيف يقول لطفلة امال لو كنتي جميلة كنتي عملتي ايه؟

والرد من البنت كما قرأته عن الصباغ : كنت استغلت رقاصة يا مولانا يسوقنا إلى أنها من وجه نظرى البحته لم ترتدي النقاب عن فهم .. بل عن هوجه دا لو صح الموضوع أصلا من أوله

فهل يكفي كونها قبيحة أن تنتقب وأنها لو كانت جميلة كانت بقت رقاصة ؟!!

وهل يصح أصلاً ان ترد بهذا الكلام على رجل كبير ...إذا هي ليست من أبناء الشيوخ بل لعلها من أبناء الكتب والعبارة لشيخنا عمرعبد الكافي لكن لموضوع آخر ...

وكلمة شيخ لا نقصد بها الملتحي والسعودي والمرتدي الجلباب أو العمامة الأزهرية او البدلة حتى ...ولكنها تعني انها ابنه رجل فاضل ..لا يشاد الدين ولا يفرط فيه ..يفهم النص جيدا جلس تحت ارجل العلماء والمشايخ أيً كانوا وأينما كانوا ...

لكن لعلها من ابناء الكتب المتمذهبين ..الذين لا يري في كل من خالف مذهبه إلا مدلس مارق مبتدع ..وهي فئة قليلة للحق لكنها للأسف كثيرة بين مدعي الثقافة والحرية ...



فكيف يخرج هؤلاء الأقلام وأعني بهم كتاب الافلام القذرة والمخلة تحت اسم الابداع والانفتاح..فكيف يخرج هؤلاء اقلامهم ليدافعوا عن الحرية ...وحرية المرأة وليخرجوها من ظلم الراجل .. وتقام المجالس القومية من أجل الطفولة والأمومة _ منظرة قدام الغرب _

ولا تدافع تلك الأقلام عن حرية المرأة في ارتداء النقاب

كيف هي المرأة حرة في أن تخرج أفلام اباحية .. وان تنام في حضن وتقبل رجل ليس محرماً لها ولا زوجها وبأي حق وقد حرم الله ؟!!!

كيف هي المرأة عندهم حرة ويدافعون عنها في اقامة العلاقات الجنسية قبل الزواج - صباح الخير يا جريئة-

كيف هي المرأة حرة ... لا ترتدي الحجاب شرع الله.. الفريضة ..

وليست حرة في تغطية وجهها .. وكيف هي ليست حرة في لبس النقاب ..

وكيف أن موضة البنتاكور هي الآن موضة وتطلب ...

وكيف ينكرونها على من يفعلها من أجل السنة ...

كيف اصبحت جميلة ورائعة وكوول وواو فقط لأنها أتت من الغرب- عقدة الخواجة-

كيف سيقت الاعلانات للدفاع عن الاجنبيات من التحرش ...

وتترك بناتنا عرضة كل يوم لها في الشوارع والميادين والجامعات اللي البنشات فيها على بعض ...

كيف من حق مادونا أن تفكر يوما في ارتداء النقاب لخوفها من الباباراتزي ...ومايكل جاكسون الاسطورة كان يرتديه لمشاكل مرضية ...

ولا يحق لإمرأة أن ترتديه تقرباً لله

كان حلوا لما كان مراً

فلما أصبح حلالاً صار صبرا

من حق البنت أن ترتدي ما تشاء ما دمنا لا نقاتل العاريات الزانيات علناً في كل وسائل الاعلام

من حقي أن ارتدي خيمة كاملة وامشي بها ...ومن حقك أن تجعل إمرأة أخرى تنظر لوجهي للتأكد أني لست رجل ...

من حقي أن أقر في بيتي لأني أراها سنة وليس من حقك أن تخرجني بدعوى التحضر والتحرر...

من حقي أن استر نفسي وبناتي بالحجاب وأن أراه عفة كما أمرني الله

وليس من حقك أن تهزأ بما قال الله
من حقي أن أطالب بإلغاء بالطو الأطباء وزي الشرطة لأنه كثر المتنكرين فيه ..
كما تطالبون بخلع النقاب وتجريمه بدعوى التستر به من أعمال منافية للآداب....

سبحان الله ...مال بتوع 90دقيقة بالنقاب والحجاب ...
دي واحدة أساسا مش مكسوفة من نفسها ...
طب ما تتكلميش في الثوابت اللي انتي مش فاهماها أساسا
سبحان الله واحدة من غير حجاب تناقشني ليه في حريتي في ارتداء النقاب ..طب ما أنت خالعة الحجاب حد قالك حاجة _منتهى التناقض_
والأكادة يا آبه العمدة حدوتة المرجعية دي..
ألا تكون قريبة الشفافية يا عيال ونبقى غلطنا في الحكومة....
كل شوية المرجعية والبتنجانية
مرجعية ايه يا هبلة منك ليها ؟!!!
هو أنت لسه بتسألي الحجاب فرض ولا لأ!!!
سبحان الله مع أنك اتعينتي في التلفزيون عشان بتعرفي دشيليون لغة ومعاكي كومبيوتر سكيلز ...واتش آر ...وكوميونيكاشن اسكسلز...
اشمعني عند الدين وفرملتي ملحقتيش تبصي في اي كتاب من المراجع يا بتاعت المرجعية ..
مرجعية إيه ...؟!!!
هو يعني ايه مرجعية ...؟!!
ما أنت لما تقولي كلام كبير بقصد التتتوية وأنت مش فاهم معناه واي كلام والسلام ...
حرد عليك إزاي ...
إذا كان المرجعية الكبيرة في الأزهر ألا وهو شيخ الأزهر...قالك النقاب سنة ..وفي فتواه قبل رئاسة الأزهر أخذ بقول أنه فرض...
طب أصدقك إزاي؟!!
المفتي قال الختان مكرمة واشتروا كتاب الفتاوي ...
ولما بقى مفتي قالك الختان حرام ...
يعني من الآخر المرجعية ذات نفسها ترجع لولي الأمر نفسه ..وولي الأمر ...لا يستطيع ان يكذب لفرنسا خبر في موضوع النقاب والحجاب دا ...
وأهو كله من أجل الاتحاد من أجل المتوسط...
فوقوا
فوقوا يا غجر ...
الحكاية كلها كان ستار لتقرير جولدستون الذي وقفت تمريره السلطة العباسية الفلسطينية
لعبة زي كل مرة حتى ما حدا يستشعر قيمة المصيبة السودة اللي سواها أبو مازن ...

أيا كان الأمر سيظل النقاب محل خلاف بين الفريضة والسنة ...
و سيظل إحدى حقوق المرأة والإنسان المعترف بها ...ولو كره المثقفون ...
كلمتين على جنب :
هو مال علاء الاسواني دا بالنقاب والفرض والسنة ما يخلية في الشذوذ واللي بيبح زي البط السوداني وعشرة جنيه كل مرة - إعلان عمارة يعقوبيان- ويخليه في شيكاغو
ألا صحيح هو دكتور بشري ؟!طب حد يقولي تخصص ايه،و عيادته فين ، عشان أبقى أكتبله على العيادة من بره للكبار فقط...

ومين د.مش عارفة مين نصير بتاعة الفلسفة بجامعة الأزهر اللي جايبينها تفتي هو خالص عدمنا علماء الفقه ستات ورجاله وعلماء أصول الدين والشريعة ... جايبين بتوع الفلسفة يفتونا ...
يبقى تهنا والحمد لله....


8‏/10‏/2009

مع سبق الألم والتوجع

عاوزة اصرخ .. من الألم ...
عاوزة اخرج من ببببان الصمت ...
عاوزة اشخبط على الحيطان
عاوزة العب بعد العصاري ...
مع بنت الجيران...
عاوزة اهرب من انا
عاوزة اغير دنيتي
عوزة انشف دمعتي
عاوزة اهرب من انا
عاوزة الف الكون بحاله
من جنوبه لما لشماله
عاوزة ابطل اكون ضعيفة
أو ضحية
عاوزة ابطل اكون عبيطة
عوزة ناس تحبني
من غير ما تسأل مين أنا
عاوزة ناس تفتحلي قلبها
من غير ما تكسر قلبي انا
عوزة الاقي في يوم وطن
من غير ألم
من غير ضباب
يلف لون الورد
بلون الهباب
عاوزة الاقي في يوم أمل
يطلع عليه صباح
وبالليل ما يبقاش سراب
نفسي ألقى في يوم حبيب
يبقى الحياة بحلمها
ويبقى الوطن
ويصبح أمل
ميكونش هو ضلمتي
وسر ألمي وشكوتي
نفسي
ألاقي الكون بلون
غير كل ألوان العيون
لو ن جديد
من غير حديد
يقيد جذور الحلم للأرض البوار
نفسي في دموع الفرح
تروي الأرض اللي ماتت
والشجرة اللي مابقلهاش قرار

نفسي في عيون طيبة
تلمس قلوبنا
تحسها
وتطبطب عليها تضمها
تغسل همومها
وتروق دمها

نفسي في حاجات
لكن ساعات بتوه أنا
وأنسى أن أنا
أنا
وأن الوطن متغمس بطعم التراب
والورد لساه بلون الهباب
والأرض لساها بوار
والشجرماعادلوش قرار

يا نهار الوطن العجيب
بلاش تزود همنا
لسه جوانا كئيب
والأمل لساه غريب
والحلم لساه بعيد عن دربنا



29‏/9‏/2009

في الفترينة

في الفترينة ...
محطوطة ...
ومش مظبوطة ع الشعرة...
وقدامي بتلات خطوات ...
قعد فكر ...
وقرر أنه يتقدم ..
يساعدني
وقدمني لواحدة ست
عرفت انها مراته ...
وسألتني عن نفسي
وجاوبت سؤلاته ...

وقعدت افكر
جوه فاترينتي
ووشي احمر
وفكرت في يوم اني
زي باقي البنات
واغتر
وآخد قلمين في نفسي
ووشي يحمر

واتخيل
دبلة في ايدي تشبكني
وقاعد جنبي في الكوشة
واني لا بسة فستاني

ونظرة من عينيه
تستخبي في عيوني
وبجنوني
وخيالاتي
اصحصح نفسي من حلمي

3‏/8‏/2009

حينما أتحدث عني ...أكتشف أني لا أملك الكثير لقول...ينفلت لساني كثيرابالبوح...ويخرج محملاً بآلام شتي...أكتشف أني صندوق الدنيا ...تذكرني نفسي بالبيانولا ..برنامج كان يقدمه عبد الرحمن ابو زهرة في إذاعة الشرق الأوسط...تمتلىء البيانولا بالذكريات ...وآآآآآآه من الذكريات ...حينما تختلط مشاعر الفرح والحنين ..ليخرجوا هذا الطعم الفريد بنكهة الشجن...
بيانولا هي أنا .. مزيج من الذكريات تتوارى ..خلف حدود الامسموح...وتحت ركام الحياة اليومية التي لا ترحم...
بيانولا أنا ... تنتظر من يوقظها ...ويبعثر محتوياتها...

حينما اتحدث عن نفسي..أجد مساحة ما هو للنشر أقل بكثير... خاصة أن كثير من تلك المساحة القابلة للنشر ضارباً بجذوره في منطقة الممنوع من النشر...لأجد نفسي اتوقف في منتصف الحدوتة لأسل من معي أحنا كنا فين ؟ مدعية النسيان .. او اتوقف لأسئل عن الساعة أو تاريخ اليوم - الذي طالما سألت عنه مئات المرات يوميا_ فقط لأهرب من احساس عدم النشر الذي يراودني ..
حينما كنت صغيرة كانت لي صديقة أسمها منى .. منى هي توأم شيماءلكنهما مختلفتان...
منى رومانسية حالمة .. يسهل خداعها .. مثل سنى كان الاطفال حواديت تمشي على الارض
مفعمين بالحيوية والخيال .. غرقي في نشوة المستقبل الغامض وما يأتي به...
أبعثر مخزون ذكرياتي .. افتش عما يصلح للسرد.... فلا أجد...اقرر أن إنشأ لنفسي عالماً من ذكريات ...
دينا ... كانت دينا تصغرني بثلاثة او أربعة أعوام ...كنت بالنسبة لها وصديقاتها ...لا ادرى ما كنت أمثله لهم ... هم كانوا يمثلون لي الطفولة المكبوتة المنسية بداخلي... لتحتل مكانها أحلام أكبر .. انعكاسات لواقع مؤلم وغد مريب.....
كنت أنسج الحكاوى عن دينا لأقصها على منى ... اليوم كان حفلة عيد ميلادي ...ماما لبست لبس الدوب وخرجت على دينة فزعتها ...لأول مرة تعلنها منى .. أن مش مصدقاكي...فأوكد لها صحة كلامي ....

حينما اتكلم مع نفسي .. اخرج السكين المنغرز في قلبي ...واضبطني اتسلى بغرزة في جسدي
احاول أن انسج لنفسي وشاح من الذكريات .. اتلحف به إذا ما تعبت من برد العمر...
افتش عن صور لي صغيرة فلا أجد إلا قليل ...وقليل جدا ما جمعتني صور بأشخاص ....
حتى في صوري كنت وحيدة ....هذه صورتي وعمري سنة...وحدي أجلس ...جميلة لدرجة أني شككت في الصورة لولا أن رأيت التاريخ خلف الصورة مدون...
هذه صورتي وأنا أجلس على رجل أبي في فرح أحدى قريباتنا...عمرى ثلاث سنوات ..تلك هي الصورة الأولى والأخيرة التي جمعتني به....
صورى الأخرى كانت عن عيد ميلادي لأ أدري ايهما .. لكني اعتقد أنه السادس...
وحدي أيضاُ وإن كان خلفي ,, أخوتي وأقربائي...ارتدي حذاء "بوط" برسومات مثلثه كتلك التي على الفستان ... فستان قطيفة بيج ... والمثلثات بنى ....
عندما أنوي التحدث عن نفسي ..أجدني وحيدة .. في ذكرياتي وحيدة ... في طفولتي ...وحديدة ... هرة .. لم تجد امها لتعلمها ...كيف هي الحياة .. كي تصطاد .. كيف تطارد الفراشات...
في منطقة المسموح بالنشر...لقطات لطفلة لا تتجاوز الحادية عشرة...اسير بجوار فيلا قرب بيتنا القديم ... أستمتع وحدي برؤية أشجار البنفسج....حزينة ووحيدة مثلي....
تتأمل الآخرين ..في صمت ...
حينما اتحدث عن نفسي ...أفقد كل الكلمات الرنانة والبراقة لتحل محلها الكلمات الثكلي ..المهزومة .. كلمات تشربت مثلي وجع السنين
حينما أتحدث عن نفسي أدرك تماما أني اتكلم عن تلك التي أطالعها كل يوم بالمرآة ... لا تلك التي تعيش في ذلك الجسد....
أدرك تماما حين أتحدث عن نفسي .. أني سأترك ذلك الانطباع السيء عني لدى الآخرين
أدرك الآن تماما .. أنه يجب أن أتوقف عن الحديث عن نفسي أمام أحد ....